لم يسلم رغيف الغلابة من مافيا نهب الدعم ليجدوا في الخبز بنوعيه البلدى المدعم والأفرنجى، مأربًا للمكسب الكبير على حساب مستحقى الدعم وسط غيبة الأجهزة الرقابية على خبز الأرصفة، وما يتم تسريبه إلى المطاعم التجارية لبيعه بأسعار يصل إلى 50 قرشا بدلًا من 5 قروش للرغيف الذي يحصل عليها المواطنون من أصحاب الدعم السلعي طبقا لمنظومة الخبز الجديدة. وقال رأفت القاضى، رئيس فرع الاتحاد العام لمفتشى التموين والتجارة الداخلية بالقاهرة، ورئيس لجنة التموين بائتلاف حب الوطن، لـ"فيتو": إن هناك تهريبا للخبز المدعم إلى المحال والمطاعم سواء من الكارت الذهبى الذي به رصيد من الخبز لحالات حددتها التموين للمستحقين لايحصلون عليها نتيجة تعنت بعض أصحاب المخابز بالامتناع عن الصرف والإدلاء بأن الرصيد نفد". وأوضح أن الخبز أصبح تجارة رابحة دون أن تلاحقهم الأجهزة الرقابية وظاهرة بيع الخبز منتشرة في المرج والخصوص والجيزة وغيرها من المحافظات، بما يستوجب تشديد الرقابة على المخالفين والمتاجرين بقوت الشعب. وأشار إلى أن المخابز الأفرنجية خارج رقابة التموين باستثناء الإعلان عن السعر والشهادات الصحية للعاملين أنه اشترى 4 أرغفة وزنها جميها 95 جراما ويتم طرح الرغيف ب25 قرشا دون تحديد للوزن أو هامش الربح ليتحول الخبز المدعم إلى مكسب يومى للمخابز بنتيجة عدم تفعيل العقوبات، وأولها لابد من سحب الكارت الذهبى من جميع المخالفين لأن هذا إهدار للمال العام وتحرير محاضر ضد من يسربون الخبز للقطاع الخاص.

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على دليل المقطم، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من دليل المقطم