استغاثة من أهالي الهضبة الوسطي بالمقطم حيث انتشرت السرقة والسطو في المنطقة، وشهد السكان اختفاء بعض ممتلكاتهم وسرقة بعضها من أمام منازلهم.
في البداية، قال شريف على أحد سكان الهضبه"خلال الأيام القليلة الماضية تم سرقة 3 موتوسيكلات تخص خفر وبوابين في الحي السابع والحي الثامن بالهضبة الوسطى.
واستطرد: "على حد وصف بعض البوابين عن القصص في كيفية السرقة وإختفاء الممتلكات الخاصة بالسكان، يتبادر إلى الذهن أنهم تشكيل عصابي دارس المنطقة يسرق ويلوذ بالهرب دون أدلة ضدهم".
وإستكمل مندهشا: "رحت أبلغ في قسم الشرطة عن سرقة مصدر رزقي ودراعي اليمين "الموتوسيكل"، حيث كان رد الأمين صادما وقال لي "يلا يا بابا من هنا ربنا يعوض عليك".
وعبرت راندا درويش أحد سكان المنطقة بعبارة ساخرة "دا حتي البرميل الخاص بالقمامة ماعتقهوش وسرقوه" وذلك نظرا لتدهور الوضع الأمني بالحي الثامن.
وأكد "أحمد المصري" من السكان القدامي بالهضبة الوسطي قائلا: "أنا أسكن بالمنطقة منذ أكثر من 10 سنوات، وكانت المداخل والمخارج مؤمنة بلجان شرطة ونقاط تفتيش، بمناطق "صلاح الدين ومطلع السلاب ومدخل بنزينة وطنية وخرج شارع 9 المؤدي لصلاح الدين وميدان النافورة" حتي إن الهدوء كان يسود المنطقة نظرا لإحكام السيطرة الأمنية من قبل الداخلية وقتها.
واتفقت معه بالرأي"وسام فؤاد" إلا أنها اعترضت على مابدا بعد "الثورة" وتدهورت الأحوال الأمنية، قائلة: "كل مانراه الأن من حوادث سرقة وعدم الأمان الذي نشعر به، يؤكد أن الشرطة رفعت يدها عن الحي السابع والثامن برمته".
وتابعت: "بندفع دم قلوبنا ضرايب وخلافه، حتي نشعر بالأمان وتصلنا خدمات جيدة، لكن دون جدوي".
واعترض "سيد بيومي" قائلا: ناهيك عن انتشار القمامة بالشوارع بالإضافة إلى انتشار الكلاب الضالة، والانقطاع الدائم لمياه الشرب، فضلا عن المخالفات الصارخة في البناء في ظل تواطؤ رؤساء الأحياء والمدن.
فيما أبدى السكان حزنهم على ما آلت إليه الظروف بأحياء الهضبة الوسطي جميعها، وخاصة الحي السابع والحي الثامن، ويطالبون بإعادة الأمور لما كانت عليه من قبل لاستعادة الأمن والأمان بالهضبة، وأن يراعي كل مسئول أداء واجبه على أتم وجه.
منقول من البوابة نيوز

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على دليل المقطم، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من دليل المقطم