تزامنًا مع اقتراب شهر رمضان، تستعد الأسر المصرية لشراء مستلزمات الشهر الكريم، خاصة "الياميش" واللحوم والدواجن، ومع ارتفاع أسعار السلع وتغيّرها كل يوم، يقوم كل بيت بشراء السلع كدفعة واحدة تخوفًا من ارتفاع اﻷسعار، لا سيما اللحوم.

 

وشهدت أسعار اللحوم خلال الفترة الماضية ارتفاعًا ملحوظًا حيث ترواحت أسعارها بين 100و 1200 جنيها، ما نتج عنه حالة من الاستياء بين عدد من المواطنين، متخوفين من ارتفاعها مجددا مع دخول الموسم الرمضاني.

 

وقال محمد شرف، نائب رئيس شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية، إن أسعار اللحوم في ارتفاع دائم وليس هناك أي توقعات بانخفاضها في شهر رمضان، مضيفا أن السبب في زيادة الأسعار بهذا الشكل هو قلة المعروض وزيادة الطلب إلى جانب ارتفاع أسعار الأعلاف.

 

وأكد "شرف" لـ"مصر العربية" أن السبيل الوحيد للحد من ارتفاع اﻷسعار بهذا الشكل الجنوني هو ارتفاع معدل استيراد لزيادة المعروض في السوق حتي يتم وضع خطة مُحكمة لضبط الأسعار.

 

ممدوح رمضان، المتحدث اﻹعلامي باسم وزارة التموين والتجارة الداخلية، قال إن الوزارة قامت بإصدار قرار بخفض أسعار اللحوم السودانية بالمجمعات الاستهلاكية لتصل إلى  75  جنيها للكيلو الواحد.

 

وأضاف رمضان، في تصريحات خاصة لـ "مصر العربية"، أن الوزارة ستساهم في زيادة المعروض بالسوق عن طريق زيادة معدل الاستيراد، لافتا إلى أن السيطرة على أسعار اللحوم البلدي ليس من مهام الوزارة.

 

فيما قال أحد التجار، فضل عدم ذكر اسمه، إنه مع اقتراب حلول شهر رمضان ومن بعده عيد  الأضحي المبارك ومع ارتفاع سعر صرف الدولار، شهدت الأسواق المحلية في مصر ارتفاعًا في أسعار عجول الذبح الفوري الحية صاحبها أيضاً ارتفاع مفاجئ في أسعار العجول الحية بالخارج.

 

وأوضح أن "السوق فارغ ولا يوجد غير مركب أو ثلاثة على أكثر تقدير تستعد لدخول الموانئ المصرية في الأسابيع القليلة القادمة وعلى متنها عجول مستوردة لن تكفي بأي حال للاستهلاك في مصر خاصة في موسم اللحمة القادم".

 

وأشار إلى أن ذلك يؤكد ارتفاع أسعار اللحوم لأرقام كبيرة جدا خلال شهر رمضان صعب  توقعها حاليا.

 

المصدر :مصر العربية

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على دليل المقطم، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من دليل المقطم