كلفت نيابة المقطم والخليفة الجزئية برئاسة المستشار جمال الجبالي بتشكيل لجنة من هيئة الآثار لحصر المسروقات من مسجد الرفاعى بالقلعة، وأمرت بانتداب الأدلة الجنائية وسرعة تحريات المباحث لضبط الجناة. وكان الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، أحال قبل وقت سابق، أزمة سرقة الباب الخشبي لمقصورة السلطان الكامل الأيوبي الموجودة داخل قبة الإمام الشافعي، إلى النيابة العامة للوقوف على جميع ملابسات السرقة، كما خاطب شرطة السياحة والآثار التي توجهت على الفور لموقع الحادث. وتعرضت مقصورة السلطان الكامل الأيوبي الموجودة داخل قبة الإمام الشافعي بالقرافة الصغرى للسرقة، فجر اليوم الخميس، وتمت سرقة الباب الخشبي للمقصورة والذي يبلغ طوله 70 سم، بالإضافة إلى مجموعة من الزخارف الخشبية المعمارية صغيرة الحجم.

وفور العلم بالواقعة، توجه السعيد حلمي، رئيس قطاع الآثار الإسلامية إلى المنطقة، لمعاينة الضريح وتفقد القبة، لبيان حجم المسروقات وحالة الأثر.

يذكر أنه تم بناء قبة السلطان كامل الأيوبي عام 608 هجريًا (1211 م) وذلك تعظيمًا للإمام الشافعي، وتعتبر هذه القبة من أكبر الأضرحة في مصر على الإطلاق ومسجلة في عداد الآثار الإسلامية رقم 251.

ويوجد بالضريح 4 تركيبات خشبية، الأولى تخص الإمام الشافعي، والثانية تخص أم السلطان الكامل، والثالثة للسلطان الكامل، والرابعة لأسرة عبد الحكم، وهي الأسرة التي استضافت الإمام الشافعي.

الخبر منقول من موقع فيتو

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على دليل المقطم، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من دليل المقطم